موضوع تجريبي

 



إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله
فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى
الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد: فإين موضوع الأمن موضوع حبيب إلى النفوس،
موضوع له جوانب متنوعة ومجالات عديدة، والحديث عنه
مهم، كيف لا؟! والأمن مقصد جليل وهدف نبيل ومطلب
عظيم يسعى إليه الناس أجمعهم، الكل يحب الأمن، له
وأقربائه ولمجتمعه، إلا شُذَّاذُ الناس
      ومن أجل تحقيق الأمن والحصول عليه تعقد مؤتمرات، وتؤلف مؤلفات، وتلقى دروس ومحاضرات، ويجتهد
أصحاب الرأي والفكر والنظر فيما يحقق الأمن ويجلبه
للناس؛ فالأمن مقصد يسعى إليه، وهدف يطلب وغاية تنشد.
        والأمن ضد الخوف، الأمن قرار في القلب، وشكون
في النفس، وطمأنينة في البال، وزوال للخوف والجر؛
فيأمن الإنسان على ماله، على عرضه، على عقله، على
حياته وممتلكاته؛ فهذا أمر يطلبه الجميع، ويسعون في نيله.
      وتتفاوت أفهام الناس ومداركهم في الحديث عن
الأمن والطريقة التي يحصل بها، ولربما اقترح بعض الناس في تحصيل الأمن ونيله ما يكون به حصول ضد و نقیضه.
         ونظریات الناس وآراءهم حول الأمن وبما ينال
متفاوتة؛ لتفاوت عقول البشر وتباين آرائهم، وتمایز
مدار کهم، وهذه طبيعة في البشر معروفة؛ {"وَلِكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا"}  [البقرة : ۱٤۸]، لكن المسلم الذي من الله - جل و علا -.....<<يتبع>>



تعليقات
4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. شكرا لك ننتظر التكميلة

    ردحذف
    الردود
    1. عفوا أخي عن قريب ستكون التكميلة بإذن الله

      حذف
  2. شكرا على المعلومة وبالتوفيق

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة